الأستاذ عبد الناصر حسين

الأستاذ عبد الناصر حسين

اللغة العربية
 
الرئيسيةالاستاذ عبد النس .و .جبحـثالتسجيلدخولاتصل بنا

شاطر | 
 

 شرح قصيدة لمن نغني الأستاذ عبد الناصر حسين ( البيان في اللغة العربية )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin عبد الناصر حسين
Admin


عدد المساهمات : 49
نقاط : 163
تاريخ التسجيل : 30/07/2010
الموقع : الأستاذ عبد الناصر حسين

مُساهمةموضوع: شرح قصيدة لمن نغني الأستاذ عبد الناصر حسين ( البيان في اللغة العربية )   6/9/2010, 1:41 pm

شرح وإعراب وتطبيق على قصيدة لمن نغني الأستاذ عبد الناصر حسين ( البيان في اللغة العربية )

وُلدت هنا كلماتنا
وُلدت هنا في الليل يا عود الذُّرة
يا نجمة ًمسجونة ًفي خيط ماء
يا ثدي أمٍّ لم يعدْ فيه لبن
يا أيّها الطفل الذي ما زال عند العاشرة
لكنَّ عينيه تجوّلتا كثيراً في الزمن
-2-
يا أيّها الإنسانُ في الرّيفِ البعيد
يا مَن يصمُّ السَّمع عن كلماتنا
أدعوك أن تمشي على كلماتنا . . بالعين لو صادفتها
كيلا تموتَ على الورق
أسقط عليها قطرتين من العرق
كيلا تموت
فالصّوت إنْ لم يلقَ أذناً ضاع في صمْتِ الأفق
-3-
أينَ الطريق إلى فؤادك أيّها المنفي في صمْت الحقول
لو أنني ناي بكفك تحت صفصافة
أوراقها في الأفق مروحة ٌ
خضراءُ هفهافة
لأخذت سمعك لحظة في هذه الخلوة
و تلوت في هذا السّكون الشاعري حكاية الدّنيا
و معارك الإنسان و الأحزان في الدّنيا
و نفضت كلَّ النار, كلَّ النار في نفسك
و صنعت من نغمي كلاماً واضحاً كالشّمس
عن حقلنا المفروش للأقدام
و متى نقيم العرس؟
و نودّع الآلام ؟!

شرح المفردات وتحليل المعاني :
كلماتنا : أشعارنا - الليل : ليل الاستغلال ( العبودية والظلم ) - عود الذرة : قوت الفلاحين وحلمهم نجمة مسجونة في خيط ماء : أعواد الذرة التي تعيش على خيط ماء بعد أن احتجز الإقطاعيون ماء السواقي ، يا ثدي أمّ لم يعد فيه لبن : الحقول التي أمست تشبه ثدي أمّ جفّ حليبه وكفّ عن عطائه - تجوّلتا : جال : طاف ،تجولتا كثيراً في الزمن : صاحب تجارب كثيرة و خبرة في الحياة - الريف البعيد :الريف النائي المعزول عن الحضارة ، يصمّ السمع : يغلق أذنيه ( قيده البؤس والجهل عن الاستماع إلى النصح والإرشاد ) - أسقط عليها قطرتين من العرق : روّها بجهدك كي تثمر - صمت الحقول : جفاف الحقول و حزنها لأنها لم تثمر - الناي : آلة موسيقية تفصح بنغمتها الحزينة عن آلام الفلاح - كلماتنا : نصائحنا الثوريّة -
تمشي على كلماتنا : تأخذ بنصائحنا -
كيلا تموت على الورق : كي لا تبقى نصائح دون تنفيذ - صفصافة : شجرة خضراء - هفهافة : متحرّكة – حكاية الدنيا : حكاية الظلم الواقع على الإنسانية
معارك الإنسان : صراع الإنسان عبر الزمن من أجل الحريّة - نفضت كلّ النار : أشعلت نار الثورة - حقلنا المفروش للأقدام : حقلنا الخاضع للاستغلال
- العرس : فرح النصر والأمل - نودع الآلام : نتخلص من معانة الظلم والاستغلال

المقطع الأول :
هنا بين الحقول وفي ليل الظلم والاستغلال كتبت بواكير شعري وتفتحت مشاعري بين أعواد الذرة التي تمثل قوت الفلاح وحلمه المُنتظـَر والتي تصارع من أجل الحياة فهي تعيش على خيط من ماء بعد أن احتجز الإقطاعيون ماء السواقي فلم تعد الحقول تفي بقوت الفلاحين بل أمست أشبه بثدي أمّ جفّ حليبه وكفّ عن العطاء .
إنّ معاناة أعواد الذرة تشبه معانة أطفال الريف وأنا واحد منهم كافحت طويلاً واغتربت طويلا لكنني مازلت في أعماقي طفل العاشرة الذي خبر الماضي واستشرف المستقبل .

المقطع الثاني :
فيا أيها الفلاح الذي فرض عليه واقعه المؤلم أن يكون معزولاً في أرجاء الريف النائي ، يا من قيده الجهل والبؤس عن سماع كلماتي إنك تكدح، فهلا جهدت قليلاً في الإصغاء إلى كلماتي لأنّ شعري الذي أكتبه موجّه إليك والكلمة التي لا تجد أذناً صاغية تموت دون أن تثمر ، وما نفع شعري إن لم يبعث فيك الوعي الذي أنشِد والثورة التي أتوخى .

المقطع الثالث
أين الطريق إلى قلبك وعقلك يا من تعمل وتكدح دون ثمرة فهل أستطيع أن أتسرب إليهما مع نغمات الناي الحزينة التي تفصح عن آلامك كلما عزفت عليه تحت شجرة صفصاف خضراء تظللك أورقها التي تحركها النسائم ولو أتيح لي ذلك لشددت سمعك إلى ألحاني وقصصت على مسامعك حكاية الظلم الواقع على الإنسان المُستغـَلِّ عبر العصور وصراعه من أجل حريته فلعل نار الثورة تتأجج في صدرك عند سماعها لتنتفض على مستغليك وتتحرر من ظلمهم ونقيم آنذاك أعراس الفرح بعد استردادك حريتك .

●الأفكار الرئيسيّة :
* ( معاناة أعواد الذرة ) - ( سياسة المستغل ومظاهرها ) - ( معاناة أطفال الريف ) : المقطع الأول
* ( جهل الفلاح وعزلته ) – ( توعية الفلاح : أدعوك أن تمشي . . . ) : المقطع الثاني
* (تنبيه الفلاح : أين الطريق . . .) - ( إشعال نار الثورة في صدر الفلاح ) - ( التفاؤل والأمل : متى نقيم . . . ) المقطع الثالث

●المشاعر العاطفيّة :
- مشاعر حزن وأسى على الفلاح ، مشاعر حقد على المستغل ، : المقطع الأول .
- مشاعر غضب ولوم للفلاح : المقطع الثاني .
- مشاعر تفاؤل وأمل : المقطع الثالث .

● الألفاظ : - فصيحة : تجولتا ، الطريق - سهلة واضحة : الريف ، العين
- موحية : النار ، العرس - ملائمة لمعنى النص : الريف ، الذرة
● التراكيب :- متراصة متينة السبك (أينَ الطريق إلى فؤادك أيّها المنفي في صمت الحقول )
- تراوحت التراكيب بين الإنشائية ( أسقط عليها . . . ، يا أيها الطفل ) والخبرية ( وُلدت هنا كلماتنا ، نفضت كلَّ النار )

●المحسنات البديعيّة : ( يصمّ ، السمع ) : طباق إيجابي - ( الورق ، العرق ) : جناس ناقص
( صوت ، صمت ) : جناس ناقص - ( صفصافة ، هفهافة ) : جناس ناقص

●الصور البيانية :
* (ولدت هنا كلماتنا): شبه الشاعر الكلمات بإنسان يولد فحذف المشبّه به ( الإنسان ) وأبقى شيئا ً من لوازمه (الولادة )على
سبيل الاستعارة المكنية .
* (يا نجمة ) : شبه الشاعر أعواد الذرة بالنجم حذف المشبه ( أعواد الذرة ) وصرح بالمشبه به ( نجمة ) على سبيل الاستعارة
التصريحية
*(نجمة مسجونة ) : شبه الشاعر النجمة بإنسان يسجن فحذف المشبّه به ( الإنسان ) وأبقى شيئا ً من لوازمه (السجن )على سبيل الاستعارة المكنية .
* (يا ثدي أمّ ) : شبه الشاعر الحقول بثدي الأم حذف المشبه ( الحقول ) وصرح بالمشبه به ( ثدي أمّ ) على سبيل الاستعارة التصريحية
* ( الإنسان ) كناية عن الفلاح كناية عن موصوف
* ( يصم السمع ) : كناية عن الجهل كناية عن صفة
* ( كيلا تموت ) : شبه الشاعر الكلمات بإنسان يموت فحذف المشبّه به ( الإنسان )وأبقى شيئا ً من لوازمه (الموت )على سبيل الاستعارة المكنية .
* ( أنني ناي ) : الضمير ( الياء ) : مُشبه ، ناي : مُشبه به تشبيه بليغ
* ( أوراقها مروحة ) : أوراقها : مشبه ، مروحة : مشبه به تشبيه بليغ
* ( حكاية الدنيا ) : حكاية : مشبه به ، الدنيا : مشبه تشبيه بليغ إضافي
* ( النار ) : كناية عن الثورة
* (صنعت من نغمي كلاماً واضحاً كالشّمس) : شبه الشاعر الكلام الواضح بالشمس ، المشبه (كلاماً واضحاً ) - الأداة : ( الكاف ) ، مشبه به ( الشمس ) تشبيه مجمل
* ( نقيم العرس ) كناية عن الانتصار

●المشتقات : مسجونة : اسم مفعول - العاشرة : اسم فاعل - كثير : صفة مشبهة باسم الفاعل - البعيد : صفة مشبهة باسم الفاعل
المنفيّ : اسم مفعول - مروحة : اسم آلة - خضراء : صفة مشبهة باسم الفاعل - واضحاً : اسم فاعل - المفروش : اسم مفعول

● المصادر : السَّمْع - صمت - سمعك - الخلوة - السكون

● العروض :
كيلا تموت على الورق
كـيـلا تـمـو****تـعـل لـورق
/ ه / ه / / ه**/ / / ه / / ه
متـْفـاعـلـن*****متـفاعـلـن**************** البحر الكامل

● النص من المذهب الواقعي الجديد ، من سماته في النص :
1- وحدة الشكل والمضمون ( جميع النص )
2- المحتوى الثوري في النص ( جميع النص )
3- التفاؤل الثوري ( المقطع الثالث )
4- عرض القضية من خلال الرمز الشفاف والصور المعبرة : (وُلدت هنا في الليل يا عود الذُّرة ، يا نجمة ً
مسجونة ًفي خيط ماء )
الإعراب :
إعراب المقطع الأول
وُلِدَتْ : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر ، والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل ها من الإعراب
هنا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية ، متعلق بالفعل وُلدت .
كلماتنا : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والنا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة
وُلِدَتْ : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر ، والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل ها من الإعراب
هنا: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية ، متعلق بالفعل وُلدت .
يا : حرف نداء ، عودَ : منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
الذّرة : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة ، وسُكـِّن للضرورة الشعرية .
يا : حرف نداء ، نجمة ً : منادى نكرة غير مقصودة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مسجونة : صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة .
ماء: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة ، وسُكـِّن للضرورة الشعرية.
يا : حرف نداء ، ثديَ : منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
أمٍّ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
لم : حرف جزم ونفي وقلب .
يعدْ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهرة على في آخره.
لبن : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، وسُكـِّن للضرورة الشعرية .
يا : حرف نداء ، أيُّها : أيُّ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب على النداء ، والها للتنبيه.
الطفلُ: بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة .
مازال : فعل ماض ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخر، واسمه ضمير مستتر جوازاً تقديره ( هو ) .
عند : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
العاشرة : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة ، وسُكـِّن للضرورة الشعرية.
لكنّ : حرف مشبه بالفعل
عينيه :اسم لكنَّ منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة
تجوّلتـَا : فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب ( حركت بالفتح منعاً من التقاء الساكنين ) وألف الاثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
كثيراً : نائب مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

قاعدة :
ينوب عن المفعول المطلق :
- اسم المصدر: سلـّمت عليه سلاماً ،المصدر من سلـّمت:تسليماً أما (سلاماً ) فهو اسم المصدر لذلك هو نائب مفعول مطلق
- ملاقيه في الاشتقاق : وتبتـّل إليه تبتيلا
- صفته : أحبكِ كثيراً (الأَصل: أحبكِ حباً كثيراً ) ، كثيراً صفة نابت عن المفعول المطلق (حباً ).
صرخت عاليا (الأَصل : صرخت صراخاً عالياً ) ، عالياً صفة نابت عن المفعول المطلق (صراخاً ).
سرت سريعا : (الأَصل : سرت سيراً سريعا ً ) ، سريعاً صفة نابت عن المفعول المطلق (سيراً ).
- ( كل، بعض ، جميع ، عامة ، وما في معناها ) ، أَيّ الكمالية : بشرط أن تكون هذه الألفاظ مضافة إلى المصدر المكوّن من أحرف الفعل الذي سبقه
أعْجِبتُ بك كلَّ الإعجابِ ، فهمت بعضَ الفهم ِ ، أنفق في سبيله جميعَ الإنفاق ِ ، اجتهدت أيَّ اجتهاد
- مرادف المفعول المطلق في المعنى : فرحتُ جذلاً : فالجذل مرادف للفرح ، عدوت ركضاً فالركض مرادف للعدوِ
- عدده: فاجلدوهم ثمانين جلدة ، درْتُ حولَ الحديقةِ مرَّتين ، ركعت أَربعَ ركعات ، قرعت الجرس ستَّ مرات
- آلته التي يكون بها عُرفاً : ضربته عصاً ، قذفتُ العدو رصاصاً ،
ولا يجوز أن يقال ضربته كرسيا لأنّ الكرسي لم يعهد في إحداث الضرب
- نوعه : قعد القرفصاءَ : القرفصاء نوع من أنواع القعود ، وأَصل التركيب ( قعد قعودَ القرفصاءِ )
رجع القهقرى : القهقرى : نوع من الرجوع وهو الرجوع إلى الوراء وأَصل التركيب ( رجع رجوعَ القهقرى )
- الضمير العائد إلى المفعول المطلق :
أَكرمني أَخوك إِكراماً ما أكرمه أَحداً ، فالضمير المتصل في "أكرمه " يعود على المفعول المطلق " إكراماً " (الأَصل: ما أَكرم الإِكرامَ أَحداً ).
كافأت المتفوق مكافأة لم أكافئها لطالب من قبل . (الأَصل: لم أكافئ المكافأة لطالب من قبل )
- الإشارة إليه : نجحت هذا النجاح ، (الأصل: نجحت النجاح هذا ).
فاز الفريق ذلك الفوز ( الأصل : فاز الفريق الفوز ذلك )


إعراب الجمل
(وُلِدَتْ هنا كلماتنا ) : ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
(ولدَتْ هنا) : استئنافية لا محل لها من الإعراب.
( لم يعدْ فيه لبن) : في محل نصب صفة .
( مازال عند العاشرة) : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
( تجوّلتا كثيراً في الزمن) : في محل رفع خبر لكنَّ.

إعراب المقطع الثاني
يا : حرف نداء .
أيُّها : أيُّ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب على النداء ، والها للتنبيه.
الإنسان: بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

قاعدة :
يعرب الاسم بعد ( أيّها ، أيتها ) بدلا إذا كان اسماً جامداً : أيها الشعبُ
يعرب الاسم بعد ( أيّها ، أيتها ) صفة إذا كان اسماً مشتقا ً : أيها المنفيّ

البعيد : صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة .
يا : حرف نداء ، من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على النداء.
يصمّ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
السّمع : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أدعوك : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الواو للثقل.والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره ( أنا )
والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
أن : حرف مصدري و نصب ، تمشي: فعل مضارع منصوب بـ (أن ) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
والمصدر المؤول من أن وما بعدها منصوب بنزع الخافض .
لو : حرف شرط غير جازم لا محل له من الإعراب.
صادفتها: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل، والها ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
كيلا : كي حرف مصدري و نصب ، لا : حرف نفي .
والمصدر المؤول من كي وما بعدها منصوب بنزع الخافض .
تموتَ: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخرهِ.
أسقِط ْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره ،والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره ( أنت )
قطرتيْن : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى والنون عوضٌ عن التنوين في الاسم المفرد .
كيلا : كي حرف مصدري و نصب ، لا : حرف نفي.
والمصدر المؤول من كي وما بعدها منصوب بنزع الخافض .
تموتْ: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وسُكـِّنَ للضرورة الشعرية.
فالصوت: الفاء استئنافية ، الصوت : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
إنْ: حرف شرط جازم لا محل له من الإعراب.
يلقَ :فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره.
أذناً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ضاع: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
الأفق: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة ، وسُكـِّن للضرورة الشعرية.

إعراب الجمل :
(يصمُّ السّمع) : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب
(أدعوك): استئنافية لا محل لها من الإعراب.
( تمشي) : صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.
(تموت) : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب
(أسقطْ ): استئنافية لا محل لها من الإعراب.
(فالصوت إن لم يلقَ أذناً ضاع.) استئنافية لا محل لها من الإعراب.
(إنْ لم يلقَ أذناً ضاع ) : في محل رفع خبر .
(ضاع) : جملة جواب الشرط الجازم غير المقترنة بالفاء لا محل لها من الإعراب

إعراب المقطع الثالث
أين : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بخبر محذوف تقديره كائن أو موجود
الطريق : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره..
أيها : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب على النداء ، والها للتنبيه.
المنفيُّ: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة .
الحقول: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة ، وسُكـِّن للضرورة الشعرية.
لو : حرف شرط غير جازم لا محل له من الإعراب .
أنني: أنَّ : حرف مشبه بالفعل والنون للوقاية والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم أنَّ
المصدر المؤول من ( أنّ ) واسمها وخبرها في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ( ثبت )
نايٌ : خبر أن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخرهِ.
تحت: مفعول فيه ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
صفصافة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة ، وسُكـِّن للضرورة الشعرية.
أوراقها: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، والها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
مروحةٌ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
خضراء : خبر ثان ٍمرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
هفهافة : خبر ثالث مرفوع وعلامة رفعه الضمة.، وسُكـِّن للضرورة الشعرية.
لأخذت : اللام واقعة في جواب الشرط .
أخذت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل.
سمعَك : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
لحظة : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، متعلق بالفعل ( أخذت. (
في : حرف جر ،هذه : الهاء للتنبيه . ذهِ : اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر .
الخلوة : بدل من اسم الإشارة مجرور وعلامة جره الكسرة ، وسُكـِّن للضرورة الشعرية.
الواو : حرف عطف
تلوتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل.
في : حرف جر ، هذا : الهاء للتنبيه . ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر
السّكون : بدل من اسم الإشارة مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
الشّاعريِّ : صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة
حكاية: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
الدنيا: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
و: حرف عطف ، معارك : اسم معطوف على حكاية منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
الإنسانِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
و: حرف عطف ، الأحزانِ : اسم معطوف على الإنسان مجرور مثله وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
و: حرف عطف.
نفضْتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل.
كلّ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
النار: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
كلَّ : توكيد لفظي منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
النّارِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
و : حرف عطف.
صنعْتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل .
كلاماً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
واضحاً : صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة .
المفروشِ : صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة .
متى : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزّمانية ، متعلق بالفعل ( نقيم(
نقيمُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن
العرس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
و: حرف عطف ، نودع : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ،والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن
الآلام: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
إعراب الجمل :
(أين الطريق) : استئنافية لا محل لها من الإعراب.
(أوراقها في الأفق مروحةٌ ) : في محل جر صفة .
( لأخذت ) : جملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب
( تلوْتُ ) :جملة معطوفة على جملة ( لأخذت ) لا محل لها من الإعراب.
( نفضت ) : جملة معطوفة على جملة ( تلوْتُ ) لا محل لها من الإعراب.
(صنعت) : جملة معطوفة على جملة ( نفضت ) لا محل لها من الإعراب .
(نقيمُ العرس) استئنافية لا محل لها من الإعراب.
(نودّعُ الآلام) جملة معطوفة على جملة (نقيمُ العرس) لا محل لها من الإعراب .


عدل سابقا من قبل Admin عبد الناصر حسين في 4/4/2011, 4:09 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anaser.ahlamontada.com
hadad



عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 16/12/2010

مُساهمةموضوع: شكرا   16/12/2010, 5:55 pm

جهد مميزشكرا ارجو شرح جميع النصوص لا ضاع جهدكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت شام



عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: شرح قصيدة لمن نغني الأستاذ عبد الناصر حسين ( البيان في اللغة العربية )   4/1/2011, 9:26 am


شكرا استاذنا

ربنا يوفقك


مني قبلة حارة عبر الهواء البارد للتي عرفتني على المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح قصيدة لمن نغني الأستاذ عبد الناصر حسين ( البيان في اللغة العربية )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ عبد الناصر حسين :: الفئة الأولى :: الصف الثالث الثانوي-
انتقل الى: